إلى نايف * To Naif
(( أنا أعلم أنك لا تزال تفكر في تلك اللحظة التي ظننت أنك بدلت حالي إلى حزن , ولكن أقول لك " لا عليك يا صاحبي فأنا لا أحب أن أتذكر تلك الذكريات , لأنها مضت وأنتهت , ولا فائدة من تذكرها ))
أخوك / صالح ..
بهذه الكلمات وصلتني رسالة صديقي وزميلي وأخي قبل كل شيء (( صالح ))، شخص تعرفت إليه مؤخرا أثناء رحلتي الدراسية ..!
شخصياً تمنيت لو أني التقيت به أو تعرفت أليه مسبقا، نظرا لما يتمتع به من سمو أخلاق وطيبة قلب.. لا أريد الخوض في ذكر مزاياه فالرسالة كفيلة بأن تذكر ذلك .
شكرا من القلب
شكرا من الأعماق
عجزت يدي عن الكتابة و توقف عقلي الصغير عن تجميع كلمات وصياغة معانيها عرفانا و تقديرا لهكذا رجل .
ذكريآت …!
بفعل غير مقصود و بكلمة بسيطة.. ظننت أنه ذنب لا يغفر و لحظة لن تنسى وسيبقى وقعها في رأس أخي صالح..!
أفكر في تجميع شتات مفرداتي البسيطة وأن أتفنن وأتودد في إعتذار يشفع لي ويبرر ما فعلته ..!
لكن وللأسف :- لم أستطع ..!
لحظة خوف أو رهبة..لا أعلم ما سرها.. لكن هي ما دفعتني للاستعانة بـ( عبدالعزيز ) وهو صديق مقرب لصالح .. ونعم الرجل قام بما طلبته …
في الواقع لم يكن شغلي الشاغل الإعتذار .. بل كيفية الرد.. لم أشكك مطلقا في رده . لمعرفتي التامة بطيبة قلبه وسعة صدره ..!






















